مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

353

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

فقال : تشعّب « 1 » النّاس واللّه ! ثمّ خرج إلى مكّة . ابن عبدربّه ، العقد الفريد ، 4 / 376 - 377 - عنه : الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 264 وبعث يزيد عمرو بن سعيد أميرا على المدينة ؛ وعزل الوليد بن عتبة تخوّفا لضعف الوليد . فرقى عمرو المنبر حين دخل فحمد اللّه وأثنى عليه وذكر ابن الزّبير وما صنع ؛ وقال : تعزّز بمكّة ؟ ! فو اللّه لتغزونّ ثمّ واللّه لئن دخل الكعبة لنحرقنّها عليه على رغم أنف من رغم . ابن عساكر ، المختصر ، 12 / 190 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 1 / 284 - 285 ووصل الخبر إلى يزيد ، فعزل الوليد وولّاها مروان . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 88 في هذه السّنة [ سنة 60 ه ] عزل الوليد بن عتبة عن المدينة ، عزله يزيد ، واستعمل عليها عمرو بن سعيد الأشدق ، فقدمها في رمضان ، فدخل عليه أهل المدينة وكان عظيم الكبر . « 2 » ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 265 ولمّا بلغ يزيد ما صنع الوليد عزله عن المدينة وولّاها عمرو بن سعيد الأشدق . سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 136 - مثله الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 588 وبعث يزيد بن معاوية عمرو بن سعيد بن العاص أميرا على المدينة خوفا من ضعف الوليد ، فرقى المنبر وذكر ابن الزّبير وتعوّذه بمكّة - يعني أنّه عاذ ببيت اللّه وحرمه - فو اللّه لنغزونّه ، ثمّ لئن دخل الكعبة ، لنحرقنّها عليه على رغم أنف من رغم . الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 268 ولمّا نزل الحسين عليه السّلام وابن الزّبير بمكّة المكرّمة ؛ كتب مروان إلى يزيد يعلمه بتسامح

--> ( 1 ) - [ جواهر المطالب : « شعّب أمر » ] . ( 2 ) - در آن سال ، وليد بن عتبه از امارت مدينه معزول وبه جاى أو عمرو بن سعيد اشدق منصوب شد . أو در ماه رمضان وارد شهر مدينه شد . أو بسيار متكبّر ومغرور بود . خليلي ، ترجمه كامل ، 5 / 108